القاهرة – تغطية تربوية
تحت شعار "أطفال اليوم قادة الغد"، انطلقت فعاليات الملتقى السابع للطفل المغربي بالقاهرة، في تظاهرة تربوية وثقافية كبرى نظمتها الرابطة بشراكة مع عدد من المؤسسات التعليمية والثقافية المصرية والمغربية. الملتقى الذي استمر على مدى يومين حافلين بالأنشطة، جمع مئات الأطفال من أبناء الجالية المغربية في فضاءات تفاعلية متنوعة.
الملتقى تميز هذه السنة ببرنامج غني ومتنوع شمل ورشات عمل في الفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى، إضافة إلى مسابقات ثقافية وعلمية حفزت الأطفال على الإبداع والتميز. كل ورشة كانت مناسبة لصقل مواهب الأطفال واكتشاف قدراتهم الكامنة في مجالات متعددة.
الورش التربوية لم تقتصر على الجانب الفني فحسب، بل امتدت إلى مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث تم تنظيم ورشات في البرمجة والروبوتيك للأطفال، بإشراف مؤطرين متخصصين. هذه المبادرة لقيت ترحيباً كبيراً من الآباء الذين أكدوا على أهمية مثل هذه الأنشطة في تطوير مهارات أبنائهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.
إلى جانب الأنشطة التربوية، تم تنظيم حلقات نقاشية للأسر حول سبل دعم الأطفال نفسياً وتربوياً في سياق الهجرة والاندماج في المجتمع المصري. مختصون في علم النفس التربوي والتنشئة الاجتماعية قدموا نصائح قيمة حول كيفية التعامل مع التحديات التربوية التي تواجه الأسر المغربية بالخارج.
المشاركة الواسعة للأطفال في فعاليات الملتقى كانت دليلاً على نجاح هذه المبادرة، حيث عبر الأطفال عن سعادتهم وفخرهم بالمشاركة في أنشطة تعكس هويتهم المغربية مع الانفتاح على الثقافة المصرية. الأجواء الاحتفالية التي ميزت الملتقى جعلت منه فضاءً للتعارف وتبادل الخبرات بين الأسر المغربية.
في ختام الملتقى، تم توزيع شهادات تقديرية وجوائز على الأطفال المتميزين في مختلف المسابقات والورش، في حفل بهيج شاركت فيه أسر الأطفال والمؤسسات الشريكة. الرابطة جددت التزامها بمواصلة تنظيم هذه الملتقيات بشكل دوري، مؤكدة أن الاستثمار في الأطفال هو استثمار في مستقبل الجالية والمغرب.