كلمة الرئيسة
الأستاذة كريمة أحمد حليم
رئيسة مجلس إدارة رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر
“«خدمة أبناء الجالية ليست عملاً إدارياً، بل أمانة وطنية وإنسانية نحملها بكل فخر.»”
إلى أبناء وبنات الجالية المغربية بمصر، وإلى كل شركائنا وأصدقاء الرابطة،
يشرفني، باسم مجلس إدارة رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر، أن أرحب بكم في موقعنا الرسمي، الذي أردناه نافذة مفتوحة على أنشطتنا وخدماتنا، وجسراً يصل كل مغربية ومغربي على أرض الكنانة بوطنهم الأم، المملكة المغربية الشريفة.
رسالتنا الاجتماعية
تأسست رابطتنا سنة 2014 لتكون بيتاً جامعاً لأفراد الجالية المغربية بمصر، ومؤسسة اجتماعية تصغي إلى انشغالاتهم وتواكب قضاياهم. فمنذ اليوم الأول، وضعنا الإنسان في قلب عملنا: من الدعم الاجتماعي والإنساني، إلى المواكبة القانونية والإدارية، إلى الأنشطة الثقافية التي تحفظ لأبنائنا هويتهم المغربية الأصيلة.
المرأة المغربية والأسرة أولاً
إن آلاف المغربيات وأبنائهن يشكلون نسيج جاليتنا بمصر، ولهذا جعلنا من قضايا المرأة والأسرة أولوية ثابتة: حملات توعية ضد الزواج العرفي، ومواكبة ملفات الزواج المختلط، ودعم الأمهات وأبنائهن في مسارهم التعليمي والاجتماعي. فحماية الأسرة المغربية بالخارج هي حماية لمستقبل وطننا.
شراكات نعتز بها
ما كان لعملنا أن يثمر لولا الدعم المتواصل لسفارة المملكة المغربية الشريفة بالقاهرة وقسمها القنصلي، ولولا تعاون مؤسسات وطنية ومصرية نكنّ لها كل التقدير. هذه الشراكات تجسد روح العمل المشترك في خدمة المواطن المغربي أينما كان.
جسر بين المغرب ومصر
تجمع المغرب ومصر علاقات أخوية ضاربة في التاريخ، ونحن في الرابطة نعتبر أنفسنا سفراء لهذه الأخوة: نحتفي بأعيادنا الوطنية والدينية، ونشارك في الحياة الثقافية المصرية، ونعمل على أن تكون جاليتنا خير ممثل لقيم المملكة وأصالتها.
نداء إلى الجالية
إلى كل مغربية ومغربي بمصر: هذه الرابطة بيتكم. أبوابنا مفتوحة لاقتراحاتكم ومبادراتكم، وأيدينا ممدودة لكل من يحتاج الدعم والمواكبة. فبتكاتفنا جميعاً، نبني جالية قوية، متضامنة، ومعتزة بانتمائها.
حفظ الله المملكة المغربية الشريفة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وحفظ جمهورية مصر العربية الشقيقة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودام الإخاء بين شعبينا.
الأستاذة كريمة أحمد حليم
رئيسة مجلس إدارة رابطة الجالية المغربية الاجتماعية بمصر
من الخطب الملكية السامية

جلالة الملك محمد السادس نصره الله
ملك المملكة المغربية الشريفة
كما ندعو إلى إحداث آلية خاصة تتولى مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها.
وستمكن هذه الآلية في نهاية المطاف من التعرف الأفضل على هذه الكفاءات، والتفاعل الدائم معها، وتعريفها بالمؤهلات التي يزخر بها وطنها في القطاعات المرتبطة بمسلسل التنمية والاستثمار.
وفي هذا الصدد، ندعو مرة أخرى الشباب وحاملي المشاريع من المغاربة المقيمين بالخارج إلى اغتنام فرص الاستثمار المتعددة التي يوفرها الوطن الأم، والاستفادة المثلى من التحفيزات والضمانات التي يتيحها ميثاق الاستثمار الجديد.
كما يتعين على المؤسسات العمومية وقطاع المال والأعمال الوطني الانفتاح أكثر على المستثمرين من أفراد الجالية.
ولهذه الغاية، ينبغي، خدمةً لمصلحة الجميع، وضع آليات فعالة لرعايتهم ومواكبتهم والشراكة معهم.
وتقويةً للارتباط بين هذه الفئة والوطن الأم، قررنا إحداث تحول جديد في طريقة تدبير شؤون الجالية المغربية بالخارج…
ولهذه الغاية، وجهنا الحكومة للقيام بإعادة هيكلة هذا الإطار المؤسسي حول هيئتين رئيسيتين:
الأولى هي مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي يجب، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، أن يضطلع كاملاً بدوره كإطار للتفكير وقوة اقتراحية، وأن يعكس تمثيلية مختلف مكونات هذه الجالية…
والثانية هي «المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج»: وهي هيئة متخصصة ستصبح، فور إحداثها، الذراع التنفيذية للسياسة العمومية في هذا المجال.
…كما ستتولى هذه البنية الجديدة تدبير «الآلية الوطنية لتعبئة كفاءات المغاربة المقيمين بالخارج»، التي دعونا إلى إحداثها وجعلناها في صدارة المهام المنوطة بالمؤسسة.
